الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٦خليلي مرا عند وادي العذيبة لنقضى حقوق الربع لنقضي حقوق الربع عند الاحبة وعوجا على المسفاة مسفاة تمتم تزود كما منها سليمي بنظرة وفي عُدوتي وادي السعال منازل المصطاف سلمى فانزلا عند عدوة وسيرا الى الفيحا بخو بارها انزلا هناك انزلاها مع كرام اعزة علي بن جبر من رقى ذروة العلا بعزم وحزم واجتهاد وهمة نشا طالبا للعلم بوركت فاجتهد يساعدك من مولاك لطف العناية علي لمثلي تنظم الشعر مادحا وتسأل دعنى من سؤال ومدحة فما أنا مما قلته في قبيله ولا في دبير لستُ ارضى بسمعة سالت عن المعراج فيه اختلافهم فاثبته جمع بروح وجثة ومعهم احاديث فلا تبعدنه لأحمد تخصيصا بتلك المزية كما خص بالتكليم موسى وجده الخليل خليل الله يا حُسن حلة وقد جاء في والنجم أي دليله فلو لم يكن كيف انتهى عند سدرة وما زاغ عنها المصطفى لا ولا طغى فهل ذاك الا مع حضور وفطنة وعن طبق في الانشقاق دليله لدى بعضهم فافهم لتلك القراءة وأوْماً قطب العلم ايماء مثبت فساق على التفسير اخبار صحة و بعض يرى بالروح ذلك لا سوى وجثمانه لم يفقدوه بمكة وما فيه إشكال فذا خرق عادة على الروح جَارٍ في خروج وعودة كما شق فيه الصدر دون تألم كذاك خروج الروح من غير موتة وجمع رأوا هذا مناماً وأولوا على قولهم هذا صحاح الأدلة وفي بعضها استيقظت جاء مصرحا وما جعلت رؤياك إلا لفتنة وقالوا حوى المعراج أشيا بعيدة ومنها يحيل العقل ادني قضية
272