الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٧له
ولم يذكر القرآن نصا دليله ولكنه مفهوم الدلالة مفهوم معني فلو صح هذا كان اعظم معجز على صدقه يُغنيه عن كل آية وكان مع الجم الغفير مشاهدا فكيف اتى ليلا على حين غفلة واجدر في القرآن بالذكر انه لأعظم من إسرائه نحو أيلة ولكنه رؤيا منام وانه لحقية الرؤيا الى شبه يقظة وقالوا أحاديث العروج تناقضت وحتى رُوِي في بعضها بالمدينة وفي بعضها ظهرا من البيت قد رقى ويروي شريك انه قبل بعثة ويُروى مع الاسرا ويُروى بدونه لذا قيل بالتكرار في غير مرّة وقد جمعوا بين الأحاديث انه مناماً وايقاظا لحفظ الرواية و بعض نفى المعراج ايضا معولا على فلسفات أولوها وهيئة يرى ان هذا الجولا منتهى ولا ثم أطباق تصح لوقفة وما السبع الا عن كناية بعده ولا ثم أبواب المرقى ونزلة وما هذه الأجرام الا سوابح بأفلاكها قد سخرت للمشيئة وإني عن الترجيح فيها مقصر ولكنني اختار لكنني اختار ثالث قولة يخلصني من معضلات بأنه منام فلا أحتاج معها لكلفة وزن انت بالعقل الصحيح مقالهم فذاك هو القسطاس في كل عضلة ولا تتبع اقوال عمْرو وخالد اذا لم توافق في كتاب وسنة فيا رب وفقنا على منهج الهدى و الهام رشد عند كل مُلمّة واهدي اليكم من ظفار تحية وعقد نظام مشرقاً كالاهلة فسامح بما جاد الزمان بنظمه فلم من ارباب هذي الصناعة ولم اتمكن من مراجع كُتبه لأبسط فيه القول حسب الارادة ولكنه أنموذج وختامه صلاة وتسليم لخير البرية من الذكر قار كنتم خير نبي الهدى والآل والصحب ما تلا
الك
أمة
273