الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٨وقال الشيخ الفصيح عبدالله بن علي الخليلي يرثيه
:
ما لهذي الارض تمشي عوجا أأصيبت فترامت
على
ثالثة صاغها
لحجا
النبت قضيبا اعوجا
تعرجا
فغدت تمشي نفخ الناعي على يافوخها نبأة شاءت لها لولا مست من نفسها موضع الصبر لذابت حرجا الكون بما في طواها لاجتوى برد الرجا
نبأة لو
لنعي
فتت الاكباد
عالم الارض وامسى مدلجا
لرزه شدخ العلم على هامه و انباع في الحلق شجا لفقد مات فيه صبر من كان بالعزم قويا لهجا أيها الشيخ الذي عرفانه نار کالبدر على افق الدجى
ما
فقدناك اخا كندة
من
عالم النور
اذا الليل سجا شما وعلما دججا حضرة القرب وخير المرتجى
بل فقدنا منك شخصا حشوه همة
يا فتي احمد اسعد
أحران يلق سعيد
احران
انها
حتفه بجنان
يسعد بميمون اللقا بطريق
يا سعيدا اشرق الكون به برهة
الخلد ان
الفوز ان
تبتهجا تنفرجا فدجا
ثم انتاه
عد الينا فلقد اظلم ما كان بالعلم بصيرا واذن منا قبل ان يذبل ما كان بالأمس نضيرا مُنتجـ با سعيدا كان للدنيا رجا ولدى الكرب عليها فرجا كنت للأيام تبرا خالصا ان يكن غيرك فيها بهرجا
والأريب الفقيه نجل عُبيد حمد ذو الشمائل الرائقات
-
274 -