شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩١

حماها

بنو ذبيان قوم

أكارم

ليوث وغى من خصمهم يشربون دم

لهم سابقات المجد قد طار صيتها ويعرفها من قد دراه ومن علم ولكنهم قد قد ضيعوا ضيعوا بسكوتهم ولم ينكروا بغي البغاة ومن ظلم تجمع فيها من سبوع ووائل فعاثوا خلال الدار ظلما وسفك دم قضى الله في اللوح الحفيظ بأنهم مجاهيل لا يدرون ما الحل والحرم دعاهم إمام المسلمين مناصحا بأن يرجعوا عن كل بغي وكل ذم فما قبلوا نصحا له وتمردوا فقطعهم في الأرض لحما على وضم وكان لهم في الطق برج مشيد وحصن منيع قد بنوه على القمم فطحطحها دكا كأن لم يكن على ثراها بناء لا ولا بشر يهم وأحرق ما فيها لهم من سلاحهم وآلاتهم للحرب والحرث بالضرم وسكن فيها روعهم وأقام في فناها هدى الإيمان رغما لمن رغم وأشرق فيها شمس عدل ولم يزل يؤلّفهم بالحق للمنهج الأتم فهذا وصلى الله ما هبت الصبا من به الرحمن للأنبيا ختم مع الآل والأصحاب ما تليت لنا تبسم فجر الحق وانجابت الظلم

وقال هذه القصيدة عند قدوم الشيخ سليمان بن عبدالله الباروني إلى

سمائل بعنوان: «سمائل ترحّب بفخامة الباشا»،:

أبشر فهذا الدهر أصبح منعما وأدار أفلاك السعود تكرما وصفا الزمان وأشرقت أيامه من بعد ما قد كان ليلا مظلما متقدما بوصول يوسف عصره وروت لنا عنه الفخار مترجما خطبت منابره فأخرست الفما

جاء البشير مهنئا من مسقط تاهت به من قبل مصر وأهلها

سليمان

بن

عبد الله

من

-

277 -