شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢

الحريم بسيفه متوقد الجمرات حرا مسلما

غشمشما

أسد يذب كم غادة قد فلقت هاماتها غاراته واستوطأتها سُلّما كادت تهز الجنّ راية بأسه وتجر أيدي الأنس منه عرمرما شهدت وجوه الحق أن صفاته لم ترض غير العدل منها مغنا وإذا الكريم ترفعت هماته لا شك يمضي أمرها متجشما من للصيانة والزمان محارب يسعى إليه كالهزبر دول على رق الأنام تحالفت وغدت توزعه إليها أسهما سحرت عقولا بالصلاح فحسبها من فتنة بفسادها لأولي العمى آه على الاسلام كيف تمزقت أعراضه وسناه قد بلغ السما الله عز نفوسة في نسلها قد أرضعت للمجد أشرف منتمى يا من يشق البحر عند عبابه وجرى عليه كأنه بحر طما لا زلت تمتحن الليالي خارقا جلبابها كالبدر يمحو الغيهما ومستهدا منها عيونا طالما طرق الكرا أجفانها وتسنما أنت الذي رفع الجهاد قناته وسما بملته ففاق الأنجما هذي عيون عمان شاخصة إلى لقياك تنتظر السواد الأعظما أبدا تحن إلى وصالك فانتظم في سلكها تجد الحماية والحمى لا زال أفق الغرب يسطع بالسنا شرقا وينطق بالهدى مترنما خذها تحية مخلص قد حاكها سمطا من الدر الثمين منظما

ومن أجوبته النظمية جوابه على سؤال من علي بن منصور الشامسي:

كفى المرء نقصا كونه غير عالم ولو كان سباقاً لكل المكارم فوا اسفا ما أقبح الجهل بالفتى وازراه وازراه بالأخيار عند التزاحم

-

278 -