الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٣فمالي في ليل الجهالة هائم ترددني أمواجه بالتلاط ولم ابذل النفس النفيسة في الذي به يدرك الانسان أزكى الغنائم أمثلي من يرضى القعود سبهللا ولما يشمر للعلى والمكارم وهذا بحمد الله قدوة ديننا سليل عبيد عالم أي عالم تصدى لنشر العلم في الأرض طالبا بذاك رضى الرحمن باري النسائم هو البحر علما يقذف الدر موجه هو الغيث جودا منسيا ذكر حاتم فيا مدعي نيل المفاخر مثله رويدك ما العلياء احلام نائم أتيتك شيخي راجيا كشف معضل وانت الذي تدعى لحل العظائم
روي عن فتى الخطاب ذي العدل والتقى منار الهدى في الله صعب الشكاهم توسل بالعباس عم نينا ليكفي ليكفي به من شر جدب ملازم وذلك في عام الرمادة شاهر وما في ذاك شك لواهم فان قلتم ان التوسل واجب بجاه رسول الله خير الأكارم سواء أحيا كان أم كان ميتا وليس الذي يدعو سواه بسالم فما بال فاروق الضلالة والهدى توسل بالعباس من آل هاشم ولم يتوسل بالنبي محمد لما فيه من فضل على نسل آدم أما في الذي أبداه اثبات حجة الت وسل بالأحياء لا بالرمالم فخذ بيدي نحو الهدى وامح شيخنا دياجير جهل حالك اللون فاحم وازکي صلاة الله ثم سلامه على المصطفى مردي العدى بالصوارم كذا الآل والأصحاب ما ذر شارق وما جادت المزن الثقال بساجم
الجواب
اليك بحمد الله منشيء العوالم جوابا كبدر التم ماحي الغمائم
-