الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٢ثم الصلاة على المختار سيدنا من جاء بالصارمين السيف والقلم والآل والصحب والأتباع قاطبة من ساكني الحرمين الحل والحرم والله أسأله عفوا ومغفرة ورحمةً لي وللإخوان كلهم
وقال يرثي الشيخ الفاضل سعيد بن صالح بن راشد العبري:
أيقظ النَّفْسَ يا خليف الرّقادِ إن ريب المنون بالمرصاد وتدارك بقية العمر بالإصلاح واذكر مصارع الأجداد إن في ذكرك المنية شغلا لك عن ذكر زينب وسعاد واصرف النفس عن هواها فإن النفس أمارة بفعل الفساد لا تعش لاهيا فإنك ميت تارك للأموال والأولاد لو نظرت الدنيا بعين اعتبار لرأيت الدنيا كطيف الرقاد ما أسرت إلا أساءت وما زا لت على ذا تأتيك بالأضداد لا تغرتك الحياة كما غرّ ت أناسا كانوا طوال العماد ذهبوا في البلاد طولا وعرضا لطلاب العلم والازدياد راهم مواكبا مشمخري من يخلهم مثل الدراري بوادي
جمعوا
القياد
المال من حرام وحل وأذلوا من كان صعب وتولوا قهرا على كل أرض واقاموا الحصون كالأطواد فأبادتهم المنون فأقوت فأقوت دورهم بعد تلكم الأجناد أين كسرى وتبع وملوك الروم أم أين قبلهم قوم عاد أين من دوخوا جميع البرايا أين فرعون مصر ذو الأوتاد
-
288 -