الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٦أم أن ذاك في القديم الأزل أنزله رب السماوات العلي
المرسل وآله مع السلام الأكمل
الحمد
الأول حمداً
به أرجو بلوغ الأمل
مصليا على النبـ
وبعد
مقالة
F
سليل
الفاضل المبجل
لدينا في الكتاب المنزل
من
اعتقاد
هذا فإلى الشيخ تهدي لخير السبل السلف المفضل فإنهم قد بينوا للأعدل واتفقوا على اعتقاد مُجمل أيام بخنا بن محبوب الولي من بعد ما قدهم بالترحل إذ قيل إنه كلام أزلي فاجتمعوا أن المهيمن العلي لكل شيء خالق فاحتفل وما سواه فهو مخلوق قل وأن ذا القرآن وحيه الجلي وأنه تنزيلة للعمل به على الهادي النبي العبدلي في كل أمر معضل
فهو إمامي وإليه موئلي
آمنت بالله مع التوكل
عليه وجميع
الرسل)
وبالكلام الناطق المنزل من مشكل الآي وغير المشكل)
من خطل أو زلل
قط بهذا المقول
ولا أقول محدث أو أزلي مخافة والله جل شأنه لم يبتلى عباده وهذه قضية في الأول قد فتحت باب الخلاف المقفل وقطعت أوصال دين المرسل وضربت لها كبود الأبل بها أصيب أحمد بن حنبل وغيره من علماء الأول
فلا تخض فيها ودعها وارحل إلى سواها أيها الشيخ العلي
-
292 -