الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٨ومن
أهَبْتُ
القاء
ويوم
على علم العرفان حيا وميتا يوم تبلى العوالم سلام عليه في المنابر خاطبا يحض إلى الرحمن والدهر راغم سليل سعيد شيخنا من تركت للشريعة يزجي ركبها وهو هائم ومن يتلقى الكارثات بعزمه عتيدا ووجه الكون بالشر ساهم ومن يكشف الكرب الملم إذا عتا برأي حصيف لم تخنه العزائم ومن للفتاوي يحفظ العلم سرها ويسعى بها نور من الله عاصم ومن ذا لحل المشكلات إذا دجت حنادِسُها والغتي للرشد كاتم ذا لخلق كالصبا بعد هجعة وكالروض غادته بسيب غمائم بإبراهيم تحت رجامه وهل يستجيب في المقابر جاثم وقد طالما هلممت في حادث به فلبي كما شاء الهدى والمكارم ولبي دعاء المبتلى في بلائه وفرج عنه كربه وهو عادم ولبى نداء الحق يسطو به الهوى فأنقذه والموبقات غواشم أتغضب للسيّار يهوى به القضا وتفغر عن ناب عليه الجرائم يُطيح بركن العلم والحلم والحجا كريم نماه للمعالي أكارم ألا إنها الأقدار تجري كما تشا وما ثم محكوم لديها وحاكم تمر على الدنيا حصاداً لأهلها وهيهات تنسى واحدا أو تسالم سر في الحياة وفي التوى يكاشفه صافي السريرة عالم ولكن مصاب العلم في الكون ثغرة بأحشائه كالقرح لا تتلاءم هنيئا لك الرضوان والقرب شيخنا الله من فالرضوان نعم المغانم وحسبك ما أبقيت بعدك من هدى بناء له من جانب الله داعم وهل يعرف السلوان بعدك دربه إلينا ولكن القضا لا يسالم فنحن وأبناء الغبيرا لنا العزا وإن عزنا إدراكه فالتراحم عزاء بنيه فالعزاء سجية لكل كريم أنجبته كرائم
-998 -