شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٥

وأعلى همة المهت زمان فيه

193

منهم

طلب المعيشة غير واني

وشغل عن مواصلة الحسان

فلا عجب إذا ما المرء ولي ولم يعرج على بكر حصان فقل للخود صبرا لا تكوني على هذا الفتى عون الزمان

فإن الصبر عقباه

سرور

وجمع للأحبة في أمان

وإن جنحت إلى الشكوى وجاءت إلى القاضي

فربي لم يكلف قط

بدمع كالجُمان نفسا إذا لم تستطع وسعاً لشان للقضاء بلا توان

على القاضي بأن يقضي بحق وفصل

فإن

لم يصبها قط عجزا فعنين يُعالج ما يعاني

إلى حول له أجل التداوي وإلا فليطلق غير واني

ويمهرها لما قاسته

منه

ومن يك قادرا لكن تولي

فقالوا إن أصابت منه

3

له حسن العزاء عن الغواني من نكد الزمان المغاني

يلقاه

بالحصان

وهام من الهموم بكل واد ولم يفرغ لربات يوما جماعاً مرة لم تبغ ثاني وقيل لها عليه لكل طهر جماع إن أطاق بلا توان وقيل لها عليه لكل شهر. وقيل لأربع يوما يداني وبالتطليق ما قالوا لزوما علي إن تمسك وكل القائلين أراد حدا لأدنى واجب في ذي المعاني وإن حققت أمر الشرع تلقى هنا التحديد ليس له يدان وإن الضر مرفوع فعاشر بإحسان ودع کل امتهان ومن يملك فلا يهلك ولكن يراقب للوصية في العوان وذا ميزانه بالقلب إما طالب في كل وإما فارس لا يأتي إلا بتكليف على طول الزمان

آن

-