الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٦وضابط ذاك تقوى الله فاقصد رضى من أنزل السبع المثاني وبالمختار في الأقوال فاقد وبالأفعال تحظى بالأمان
عليه الله صلى في ختام عليه وآله والصحب طرا إلى أخرى المدى يتواليان
مع سلام مکملان وبدء
البطاشي:
ومن ذلك جوابه على سؤال من الشيخ الفصيح خالد بن مهنا
طلقة
سلام على نجل الليوث الأيَّةِ ومَن مجدهم فوق السماء العلية تهز رقاب اليعملات إليكم طلايح حسرى في شعاب البرية وتعلم حقا إنها تنتحيكم وها هى ألقت نحوكم بالأعنة وما قصدها إلا فتى سيف الذي أماط لثام المشكلات الخفية وجاءت بنظم يخجل الدر نظمه ويُزري بأزهار الربى العنبرية أفدني جوابا يضمحل بنوره ظلام العمى لا زلت زاكي الطوية وخود أتت والدمع يرفض ساكبا تقول حليلي قد رماني بفرقة وقال ثلاثا أنت يا هند طالق يكرر هذا طلقة بعد فقال نعم طلقتها مرة ولم أطلق فتاتي قط من غير مرة فإن قلتم فالقول قول الفتى هنا ويأخذه القاضي بقطع الألية فإن كان حقا ما تقول فهل له كما كان من حق عليها وعُشرة وإن جاء يغشاها فهل واسع لها تطاوع هذا في الأمور الخفية فها خالد يرجو جوابا موضحا يزيل غياهيب الدجى المدلهمة وأهدي صلاتي والسلام على الذي أقام منار الدين بالمشرقية مع الآل والأصحاب والتابعين من أأئمتنا أهل الطريق السوية