شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٨

يرنحها الصبا تيها فتأتي تبختر في رياض الحلتين كأن الشمس نارت من سناها ونور البدر من نور الجبين يكاد الأفق من شرق وغرب ليشرق من ضياء الوجنتين كأن الحسن أعطاها قيادا لخدمتها غدا طوع اليدين

كأن هلالنا في ساعديها

تصي

سوارا

من

الجين

ليخرج من سهام المقلتين

كأن الموت لم تحسبه إلا ليخرج

أتت نحوي على وجل عراها ودمع العين كالدر المصون بين أرق أرقال وبين

المعالي مرامي

فقلت

لها ألى طلب

تقول أكل دهرك في ارتحال وشد

فكفي

اللوم

عني

فمالي

لا أقوم

فتاة

لو علت

بالشعرتين

وعن طلب العلا لا تخدعيني

لشد رحل وداعي الأكرمين على يميني

بثاني عشر من شهر

رحلنا في

حمى الرب المعين

بعام التسع والستين يتلو

لألف

ثلاث

مئين

لهجرة

خلق الله

عليه

صلاة ربي كل حين

خرجنا من دما صبحا وصارت حمام السعد تهتف في الغصون

ونسأل ربنا عونا ونصرا

وتيسيرا لمقصدنا المتين

فمحلاج بها قلنا ورحنا بعيد الظهر في جمع رصين

نسيم الغبرة الفيحاء أهدى

3

طيب مرتعها الثمين

ورحنا صبح رابع بعد عشر نسبح ربنا في كل حين قصدنا ضيقة والنفس منا تجاذبن المسير على بقين ولا نصغي لعذل من عذول وإن قد قال فيها بالمشين دخلناها قبيل طلوع شمس ومعنا العير تزأر بالأنين

- TIE-