الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٩لأن بها جبالا
شامخات ترد الشمس عن نظر العيون
وإن بها صفاء مزلقات تكاد الرجل تزلق بالدجين هالكات تساقط للشمال ولليمين
هناك
ترى الأتاني مع للمياه بها دويا كصوت الرعد في السحب الهتون تري جريانه في جانبيها كجري الصّل في سلك الغصون وكم فيها عجائب ليس تحصى وذكر البعض كاف للفطين وفي بلد الغبيرة قد وصلنا تلقانا بها ليث العرين و عصرا يوم سادس بعد عشر قصدنا صاح للحصن الحصين فلاح بناؤه ثم التقتنا ليوث شربهم دم القرون سلامي مع تحياتي انهمالا على من حل تلك القريتين كريم أريحي سلالة حارث طلق اليدين
ووافان
وقرر
قد بلاد كل من
بساتين بها ظل
ويوم
الخامس العشرين
لحيل الغاف في عزمتين
قد حل إحدى الجنتين
و نهر
ماء ماؤه
المعين
إلى المسفاة دار الأكرمين
دعانا صاح قاضى المصر أعني محمد فهو ذو علم ودين
ويوم بالعباية قد
وصلنا على نهج الصراط المستبين وسرنا والسعادة في أمان وتوفيق من المولى المعين إلى أن في قريات وصلنا نزلنا بين إكرام متين
فطين
ولما أن خرجنا منها سرنا
إلى الخوبار
عند
وبعد الظهر منها وعدنا للمزارع في
سرنا
لحاجر
ذات
المعين
رام متين
سلام في سلام في سلام عليكم آل طي كل حين
وتوفيق
-