الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٦مسموع
الكلمة محبوبا عند الناس أجمع، حتى فارق حياته يوم صفر عام ثلاثة وأربعمائة بعد الألف، تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته
السؤال:
ومن نظمه جوابه على سؤال من أحمد
بن محمد الراشدي، وهذا هو
حلالا لما انبهما
دعني أسائل شيخا قد علا وسما فوق السما وغدا بدرا لنا وسما (1) وفاق بين الورى إذ جَلّ منطقه علما واعني سعودا أفضل الكرما به أنني لا أبتغي بدلا عنه ولا زال إني أسائل عن قول النبي لنا أعبد إلهك دوما لا تكن سيما كأن تراه ولا عين تراه بذا جاء الكتاب وما في الله ما وهما قد حار قلبي أبن لي الحق أتبعه إني أراك خبيرا تكشف الظلما ثم الصلاة وتسليم لسيدنا محمد مع آل سادة كرما
الجواب
سما
هذا جوابي لمن للشعر قد نظما وفاق أقرانه لما إليه يا أحمد جئت تبغي الرشد من رجل حيران يعجز عن تبيان ما انبهما إني امرؤ غير ما بينت من صفتي لكنني مقتف ما قالت العلما أعوذ بالله أن أرضى بمحمدة كتسبها ولم أسعى لها قدما بينته لنا أشياحنا القدما
الله سيدنا
أما مقال رسول معني تراه عظيما إذ تجلّله مستشعر القلب والتقصير ملتزما
(1) أي مطرا فهو من الالفاظ المشتركة