الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٧بنور
قلبك لا بالعين تبصره لا مثل شخص لئلا تعبد الصنما فرؤية الله تنفيها عقيدتنا فلن تراني دليل السادة العظما فهذه الرتبة العليا لواصلها ودون ذلك وعرّ يُزْلِقُ القَدَما فهو الرقيب لنا وهو الشهيد على فعل المكلف ما أبدى وما كتما فاستحضر الله في فعل يكون له فأنت بين يديه كن لذا فهما وذا هو العلم نور في القلوب غدت به البصائر حقا تكشف الظلما وذا هو الخشية التي بها انبلجت طرق الهداية نورا فائق الحكما هذا الذي يسر الرحمن لي وله في ذلك الحمد حمدا يردف النعما ثم الصلاة وتسليم يقارنها لأفضل الخلق من للرسل قد ختما والآل والصحب والأتباع أجمعهم ما تم بدر وما غيث السحاب همي
وهذا سؤال منه للشيخ الفصيح محمد بن عيسى بن صالح الحارثي: ــ
أسائل الحبر الأبر محمدا
سلي
زاك
السير بالفضل في كل البشر
عيسى المشتهر
من
أمه نال الظفر
قيء الصبي هل نجس إن في الثياب قد قلس
واللون في الأرض في الأرض يحس
والبول مهما قد
يبس
ما حكم ذلك الأثر
وراضع
لرجـ
هل جائز في
السنن
ينكح إن رام الأغر