الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٥تزوج بالكريمة العالمة نقية بنت عامر بن سالم بن راشد الحجرية، وبعد وفاته خلف عليها السيد الهمام العالم الزاهد فيصل بن حمود بن عزان بن قيس، وقد توفي السيد فيصل ببلد الواصل وتوفيت هي ببلد الرستاق، وقبرها مشهور، وبعدها تزوج السيد فيصل بمريم بنت حمد بن خاتم بن مسعود الحجرية.
ومنهم حميد بن خميس بن عُلَي وكان عالما وعليه مدار الفتوى في بلد الواصل، طلب أهل البلد أن يقضي بين الخصوم فامتنع وقال لهم: أما تكفيكم الفتوى؟ لا أقدر على غل اليدين بين القبر والمحشر، وكان لا يهدأ في الليل، يمضي عليه في درس القرآن والتسبيح والتهليل، وكان له أختان سالمة وفاطمة وكان يجلس لهما بعد صلاة الظهر يُحفظهما القرآن وكانتا تقولان له: لا تتخلّف علينا عن هذا المجلس نأنس بك فلا توحشنا، وكان يجلس معهما من النساء، العابدات فيحدثهن من وراء حجاب، وكان ينكر على الذين يصلون النوافل والطاعات قبل الفروض ويقول: إذا جاء السلطان، من يبتدى بالمصافحة أولا؟ السلطان أو عسكره، وهي طريقة لبعض العلماء لا يرون تقديم النوافل على الفروض، وهذه المسألة موجودة في التمهيد للشيخ
سعيد بن خلفان الخليلي
ومنهم
محمد
بن سيف بن محمد بن عليّ، كان عالما ورعا وزاهدا مجاورا
للشيخ راشد بن خلفان
ومنهم سالم بن حميد بن سالم، وكان ورعا من الخائفين الله، وإذا قيل له: إن أولاد الزنا لا يدخلون الجنة ولو عملوا ما عملوا من الصالحات