شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٠

له محتد يسمو

وله كم

الله يبغض من

نأى

قليل افتكار في عواقب أمره ولا يرتضي الوهنا ولا سوف أو لعل له سابقات المجد والفخر والشا ونيات صدق في المقال وفي العمل ذروة العلا يصدقه وقع الصوارم والأسل له فكرة تدني كل عازب إذا خاض في أهوال أمر له جلل من نتائج ومن معجزات نيرات إذا ابتهل عن الحق وفق الأمر لا ينظر الخول إذا شئت أن تحيي حياة عزيزة وتنهج نهجا نيرا واضح السبل وترقى ذرى العلياء في كنف عزها فهذي خصال العز خذها على مثل وكن رجلا جلدا إذا الحرب أججت ضراما تروّي السيف من هامة البطل ولا تمتطي الوهنا ولا ترتضي الدنا ولا تركب العشواء فالناقد الأجل ووالي ولي الله واشدد به يدا وعاد عدو الله تنصر ولا تذل كما نطق القرآن في نص لفظه فطالع ففي الآيات نور قد استهل ألا واغتنم خمسا أتت عن نبينا كما شهرت عند الأواخر والأول وسر سيرة الصحب الكرام فإنهم أباة كماة في الخطوب وفي الدول

وقال في سور القرآن المدنية: –

هاك بيان

سور

المدينة من غيرها قد جاء في الرواية

علمنا

بقرة وآل عمران النساء مائدة وتوبة لها انتسا والرعد" إلا اية تستشر لو أن قرآنا كذا والنحل ما فوق اربعين حكمها كحكمهن مدني كلها والحج إلا أربعا تستشى مكية وهي وما أرسلنا إلى تمام أربـ أربع يُفال نور و أحزاب كذا القتال "

10

336 -