شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٧

وليس مرادي جهله بعد علمه فما الجهل بعد العلم من فعل سالم

ومن حاز بعض الماء عاما وجاء من يُخاصمه والخصم ليس بحازم هنالك تأديب وكف لغاشم ونصرة مظلوم وردع لظالم هنالك عدل كيف يسكت عامه يقول مراعاة ورفق الملائم أطالبه عاما برفق وما ارعوى أريد بحكم الله يا خير حاكم وطالب هذا الما أقر بشركة الحائزة ما فصله في التحاكم وشفعة شخص جاء يسعى لأخذها ولم يك عند البيع أول قادم يقول اعتذاري لست ادري بأنني شفيع وما حال الجهول كعالم فهل جهله عذر ويعطى مراده أأم يُحْرمَن المال بين العوالم صلاة إلهي مع سلام مقابل على المصطفى المختار من آل هاشم عبد الإله بن سالم إمام الهدى غفران ربي لسالم

وذلك

إليك جوابا يا حليف المكارم سليل إمام العدل والفضل سالم لقد أوجب الله الفرائضَ مُلزما بها خلقه كيما يقوموا بلازم وألزمهم أن يعلموا بوجوبها وأن يعلموا أن الثواب لقائم وأن يعلموا أن العقاب محتم على تاركيها من جهول وعالم إذا تركوا بعد القيام لحجة الـ وجوب بلا عذر يقي من مآثم فإما أخو علم بكيفية الأدا هذا الحكم فيه واضح بالتلازم وإما جهول بالأداء فيسألن خبيراً به من كل حبر وعالم فإن لم يجد والوقت ضاق يؤده كما ساغ في العقل السليم الملاهم ويطلب علما بالأداء فإن يدع وقد قام برهان الفروض اللوازم