شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٨

فقل هالك والعالمون بتركه عليهم كذا أن يحكموا بالمآثم عليه وجهل الترك ما كان واسعا هم بعد برهان هنالك قائم فإن جهلوا حكم الهلاك لتارك مثله فيه لدى كل عالم

كذا جاهل أيضا بحكم هلاكهم تسلسل هذا الحكم مع كل حاكم وهذا جميعا كله بعد حجة يقوم بها تكليفنا باللوازم وما كان رب العرش جل معذبا بلا حجة والله أرحم راحم ومن قال مائي حازه زيد ظالما ولكن شريك فيه عند التخاصم فذلك خصم مدع ظلم خصمه عليه بيان يوضحنه لحاكم فإن صح ما قد يدعيه يكن له وإلا فيؤلي الخصم ليس بظالم وليس سكوت الخصم في طول عامه بمبطل دعواه وليس بصارم أن شافعا بعد ونى لجهل يظن الحق ليس بلازم فتسمع دعواه ويُعطى مراده إذا كان حقا ثابتا في التحاكم أرى الجهل عذرا ههنا سيما وقد أتى القول أن لا فوت فيها لرائم ولو طالت الأيام إذ حقه ولا يُفَوته طول المدى والمواسم وصلّ على المختار رب وسلمن نبي الهدى المبعوث من آل هاشم

ومن

جاء

يسعى

وكان عم المترجم له الشيخ ناصر بن راشد من العلماء البارزين وكان صلبا شديدا في الحق لا يتساهل فيه غيورا على الدين وقور النفس رقيق القلب كثير الخشية كثير التهجد في العبادة وكان من اعظم المؤازرين لأخيه الامام سالم بن راشد وصار عاملا له على الرستاق وعلى العوابي وهكذا صار عاملا للامام الخليلي في عدة ولايات وكان كريما جوادا لا يعرف للمال قدرا حينما تبدو الحاجة اليه في اكرام الضيوف وقرى الوفود وكان من المشهورين بالحفظ يفوته شيء سمعه واعتنى بالتدريس وتخرّج جملة من تلامذته فصاروا فقهاء منهم

فقلّما

344