الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٠وكل ذلك في عهد السلطان سعيد وصار قاضيا بسمائل في عهد الامام
الخليلي وحين انبثقت دولة السلطان قابوس كان هو قاضيا بمطرح ثم جرت تعديلات في المحاكم وتبديلات في القضاة وتغييرات فكان هذا الشيخ ممن اعفي من القضاء ومرت به فترة قصيرة فطلب للتدريس في معهد اعداد القضاة وكنتُ زميله في هذا العمل ولا يزال مستمرا فيه حتى الآن وهو يُعدّ من ا والرواة للعلم والأدب وخاصة الشعر فهو يرويه وينظمه مثل آباءه فمن شعره هذه القصيدة التي القاها في المسابقة الشعرية قال:
الحفاظ
الله أكبر بدر التم قد طلعا والشمس في الأفق حقا نورها سطعا حازت عمان جميع الفخر وابتهجت بملكها إذ لواء المجد قد رفعا قابوس سلطانها قابوس رائدها قابوس عاهلها للفخر قد جمعا أكرم به عاهلا أكرم به ملكا مهذب الرأي للأعداء قد قمعا تراه ينشط مهما جاء سائله فتبصر الجود من كفيه قد همعا كم قام يفتح باب العلم مجتهدا حتى علا صيتها قدرا ومتسعا شاد المدارس فيها للعلوم فكم من جاهل في فنون العلم قد برعا فأصبح الشعب في عزّ ومفخرة يمشي على هامة الجوزاء مرتفعا وأهله لم تزل بالشكر ألسنهم تثي عليه ويشي كل من سمعا حتى الصبي إذا المهد حركه لكن ثناء فيك لا هلعا المساجد في كل البلاد فكم من مسجد قام بالبنيان وارتفعا
تبني
قد صار جامع قابوس لنا مثلا كذاك جامع نزوى كان مبتدعا تكاد تدهش رائيها بما اشتملت عليه حسنا وإتقانا لمن صنعا علمت شعبك إقدامًا فكم بطل يقود طائرة لا يشتكي فزعا وآخر إن بدت في الحرب معركة تراه سيفا لهام الخصم كم قطعا
-