الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦١ومنهم من
غدا
مضطلعا
ليثا بسابحة يقودها لا يخاف الموت والهلعا أيقظت شعبك بعد النوم فاتقدت هماته فغدا بالعز هناك مستشفيات منك قد بنيت مفتوحة المريض يشتكي وجعا بها أطباء مشهورون قد عُرفوا لكل سقم طبيب صار مرتبعا مُزوّدين بآلات وأدوية منها الشفاء لداء بروه امتنعا وعاجز لا يطيق الكسب أمطره نعمى وأسدى عليه فضله دفعا كم قام قابوس بالإصلاح مجتهدا لشعبه ولفعل الخير قد صدعا الشعب مسرورا لطلعته وللتفقد فيهم قط ما هجعا عمان ويرعى شعبه کرما والجود كم ببدور الحب قد زرعا فكم حبا شعبه الميمون سيب عطا وكم أباد عدوا فيهم طمعا وكم مصالح أبدى في مشاهدة يحتار في وصفها الرائي ومن سمعا فعشت قابوس في عزّ وفي شرف ودام مجدك محروسا ومرتفعا ثم الصلاة على المختار سيدنا والآل والصحب ما نجم السما طلعا
يرعى
وقال يرثي الشيخ العلامة ابراهيم بن سعيد العبري:
كأس المنون على الأنام يدور والكل منا للإله يحور يا خاطب الدنيا فدعها إن من يغتر بالدنيا هو
تلفيه
المغرور
فالمرء تلقاه بها شأن له ويجر ذيل التيه وهو فخور يوما بالتراب مُعفِرًا وعليه من فوق التراب صخور والدود يأكل ويك منه محاسنا وهو الرهين بما إليه يصير فاعمل لأخراك التي تبقى لها واستغفر الرحمن فهو غفور
-
347