الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٣وله أسئلة نظمية كما له أجوبة نظمية، فمن أسئلته سؤاله للشيخ العلّامة أبي عبيد السليمي:
يَا صَاحِ شمّر عن الساقين والقدم وكن عن النفس والشيطان في صمم ولا تكن يا أخا العلياء في كسل لا يدرك المجد إلا صاحب الهمم وعجل السير في نيل العلوم تفز فالعلم كالروح أو كالنور في الظلم فاقصد هديت سريا ماجدا فطنا بحرا خضما عريق المجد والكرم أعني بذلك أستاذي ومعتمدي من قد رقى للعلى بالسيف والقلم أبا عبيد منار العارفين دلي ل الحائرين حميد الفعل والشيم عين الكمال كريم الأصل قسورة ذاك الذي فاق كل العرب والعجم إذا رمتك صروف الدهر عن ثوب أضحى ملاذاً لكشف الكرب والعُمَم إني أتيتك أستاذي على عجل أطوي الفيافي طول الليل لم أنم أريد كشف معان لست أفهمها وأنت كشافها بالعلم والحكم أقول إن رجل قد طلق امرأة في نومه ليس يدري مقتضى الكلم واللفظ لا فيه تعقيد ولا شبه فهل يتم طلاق الخود في الحلم وصل ربي على المختار سيدنا والال أهل الوفا ما تحط بالقلم
الجواب
الحمد لله مسدي الخير والنعم حمدا يليق به ما فاه ذو كلم ثم الصلاة على خير الورى وعلى الأ صحاب والال أهل الفضل والشيم هذا جواب لما أبديت من درر صيغت سموطا تباهي البدر في الظلم من سائل قد جاء مبتكرا ما
الله
يبهر
العقل من معنى ومن
حكم