الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٢من حسن اليقين ينور
كن عاملا للصالحات مجاهدا وارض الإله فإنه لشكور واحذر توافيك المنية بغتة واعلم بأن الدائرات تدور كالصدمة الشنعاء أودت بالذي فاق الورى علما وذا مشهور بحر الندى شمس الهدى بدر الدجى ليث الوغى علامة تحرير حاز الخطابة والكتابة والندى حلو الشمائل ماجد وهصور حلو الحديث، فلا يمل لدينه ثبت الجنان إذا تكلم سائل ليراعه عند الجواب ما كان إبراهيم شخصا واحدا لكنه ألف وذاك حقير يرقى المنابر خاطبا فكانه بدر تجلى والأنام حضور الله إبراهيم حاز مفاخرا لم يُحصها المنظوم والمنشور فمصاب إبراهيم ليس بهين فالأرض ترجف والسماء تمور والناس منهم جازع وصبور
فمصابه رزء
واني
صرير
بالبكا لجدير
مغمور
أبكى بني الإسلام عظم مصابه أفتى سعيد من تركت لهاشم خلا صفيا بالوفا فلأندبنك ما حييث تلهفا إني عجبت لغاسليه إذ أتوا بالماء غُسلا والدموع بحور
المصاب بذا الفؤاد يفور
بالنعش ساروا حاملين وما دروا بالكائنات جميعهـ
ناداه
ربي فاستجاب
نداءه فالنعش
تسير
فرح تراه يطير
من الله الكريم أجور
يا رحمة الله انزلي في قبره فله أسكنه الجنان مخلدا وعليه من حلل النعيم ستور
يا آل غبرة إنني لشريككم في ذا المصاب وإنه
لكبير
للمصطفى المختار فهو بشير
ثم الصلاة مع السلام كلاهما والآل والأصحاب ما برق سرى أو هب يوما شمال و دبور
-