الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٩ومن قوله:
جريان
الحدثان
أترجو بقاء والزمان زمان فمالك من ريب الزمان أمان أراك أمنت الحادثات ولم تزل لها في تقضي عدها فأي امرئ لم تأته سكرة الردى وأي امرئ لم يبله ألست ترى الأجساد في باطن الثرى بدالا وكانت قبل عنه وما مر يوم لو علمت وليلة من الدهر إلا قيل مات فلان وكل امرئ يوماً وإن طال عمره ستحمله فوق الرقاب أران
تصان
وهذه القصيدة مركبة على الحروف الهجائية للشيخين المحروقي والمعولي
تسَاجَلا فيها:
ثناها
من
ا أرجو اياباً أناس تحملوا أأم ثم أرجو أن يتوبوا فأملوا بليت ببيض بهکناتٍ بريتني بحُسن بهاء باهر يتهلل تهادت تجر الذيل تيها وتارة تمر فتحيي الصب طورا وتقتل ثناء عن ثبوت ثوائها بثهلان ثارت تطلب الثأر تنهل جرى يوم جداليين جامد دمعها من الجفن جوناً جوده يتهلل حمى حي حي بالحمى حلّ حبُّهم حشائي فحان الحين حين تحملوا خرائد خود خرد خِلتُ أنها الخلد خيرات خراعيب ترفل دموعي دماء من دُمى داءُ دلها دوائي دنا دهري دهاني التدلل ذريني فقلبي ذاب مذ ذهب العزا إذا وذوى غصني ذبولا أولول رشفت رضابا راض ريض روعتي رعيت رياضا روضها يتهلل زها مذ أتاني زائرا زهو زهرة زمان زكَا زَيْناً وما زال يجمل