الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٣تستجده
وطوق أعناق الرجال بمنة وتلك يد من ذي الجلال تمده ومد يد الإحسان للخلق فانبرت بإحسانه لسن الثنا ومَن لم يُبادِل مُحسينا شكر فضله فلم يشكر المولى لفضل يعده أقابوس زد من أنعم الله أنعما يزدك من الإحسان ما قد توده وأهل منار العلم في قمة العلى فذاك الهدى والمجد لا شك مجده فمن لم يقم بالعلم عِزّ علائه وهى، لا وهي منك العلاء وسعده وما العلم إلا وحي شرعة أحمد الهدى نعم الهدى تستعده
وليس بأمر ما تراه بأسطر يراعي قصير عن مقام يكده ولكنه يُسمّى التماسا وخير ما يراد التماس من قدير يسده ومذ أعلن الضرغام فهد تسابقا لادابنا هز القريحة رعده صناديد البيان بجوهر له اعترفت غور البلاد ونجده فقل لوزير للثقافة إزع ما وليت بنصح يستبن لك رشده وسعيا إلى العلياء سعي مثقف وخذ من بليغ الشعر ما تستجده
فجاء
ومن منتخبات شعره هذه القصيدة بعنوان: «العقل سر
الله»:
بالعقل يدرك سر صنع الباري و به حصول نتائج الأفكار و به امتياز الرسل والأملاك عن كل الملا من شائب الأكدار والعقل مكتسبا يكون وغيره طبع وذا أصل لذاك الطاري وتوجه التكليف للطبعى لا لقسيمه الكسبي باستقرار و تراه بنمو بالتجارب مثلما يفضي به الإهمال للأصغار يزداد مرتقبا لغير نهاية فتشع منه سواطع سواطع الأنوار العقلاء في في إدراكهم متباينون تباين الأثمار بمقاصد الأبرار
قوم زكت أسرارهم فتصورت أفكاره
1409 -