الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٤الجب
فاستعملوا العقل الشريف لما له قد أوجدته إرادة لمقاعد الأخيار بهم
فغدا
لا
بهم
بهم
فتسنموا في الدين درج العلى قسمت نصروا المهيمن بامثالهم لما قد جاء في التنزيل والأخبار دين الإله مؤيدا راسي الدعائم زاهر الآثار وذووا اكتشاف للمصانع أتقنوا تركيبها بثواقب الأفكار علموا الظواهر من حياتهم الدنا وعمو السرائر في ارتيا الأسرار غفلوا عن الدار التي خلقوا لها واستمتعوا بالظاهر الغرار ظنوا الخلود بها تراهم، أم هم جهلوا الوجود الموعد القهار ما هذي الصفات وإنما أعمى البصائر سابق الأقدار والله ركب قدرة لهم على فعل امتثال أوامر للباري فيكسبهم للموبقات عذابه إياهم حاشاه عن إجبار ما أبصرت ألبابهم نور الهدى وتعلقت بالمنظر السحار وكبيرة الإشراك قد قد حجبتهم إدراك نور الحق بالأبصار والله أخرج من كثيف الشرك من كان الولي لواهب الأنوار صف كل ذي شرك بجهل مطلقا فالجهل أصل الشرك والإضرار لا يوصفون بأنهم عقلاء في ما أبدعوه بحكمة الجبار يهدي ذويه إلى الذي فيه الرضى وعواقب الأبرار
فالعقل
الطيار
ليس الذي يهدى إلى إنتاجهم للكهرباء ومصنع كلا ولا الهادي لصنع موجه من قاذفات صواعق الإعصار أو كالمسخر للبروق تقله موج الأثير بدفعه الجرار أو كاختراع مصانع الرادار ما هي في الحقيقة غير صنع الباري شاء الطهور لها فألهم صنعها أعداء دين أمينه المختار وظهورها في ذا الزمان الحكمة خفيت حقيقتها على الأفكار
- 360 -