الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٥الاثار
قيل في إيجادها لأواخر عظة تشير لآخر الأعصار فيه بعد بل هناك أدلة شهدت فقوت صادق الأنظار أولا فما ذا الجيل في أفكاره بأحد ذهنا من أولي الأبصار السالفين ذوي البصائر والحجى والسالكين نواصع إن قلت: أثبت العقول لهم بما قسمته في شعرك المختار ونفيت بعد هنا الذي أثبته قبلا فجاء تناقض الأقرار فأقول: كلا، لا تناقض ها هنا يدريه مطلع أخو استبصار فلهم عقول تقبل التكليف إذ لو لم تكن عذروا بلا إنكار لكن عقول غير منتفع بها نفع يؤل لرحمة الغفار
الحياة قليلة المقدار
بل حصلت لهم انتفاعا عاجلا بحتا يخلد ربه في النار فبدت لنا حالان تقضي فيهما حكما على طرفي نقيض جار فإذا اعتبرنا لازم التكليف في دين الحنيف تأهلوا لشعار و بكونها لم تستر بضيا الهدى فدجا بهيم ضلالها المنهار ليست عقولا وهي لم تعقل سوى هذي العقل: ما عقل النفوس عن الهوى فنجت غدا، فلنعم عقبى الدار وأحلها دار الكرامة والرضى والفوز ثم بحيرة المختار صلى عليه الله ما عقل الورى فوقوا عذاب النار عن ربهم والآل والصحب الذين استوعبوا عشر العقول فأكرموا بجوار
وله أسئلة نظمية، كما له أجوبة نظمية، فمن أسئلته النظمية سؤاله
للشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري:
قل لمن حل فوق هام الثريا وسما رفعة وفضلا عليا
--