الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٤يوم به التاريخ نمّق صفحة هجرية فيها الهداية ترسم قبب الهدى قد أسست الله مسجدها العظيم الأفخم
الله دَر بني المدينة إنهم آووا وقد نصروا ولن يتلعثموا بذلوا النفوس رخيصة في دينهم ومع البلا تدرى الرجال وتعلم واسوا بأنفسهم وأنفس مالهم والكل يدرك والكل يدرك ما نقول ويعلم أثنى الإله عليهمو في وحيه مدح السماء هو المديح القيم أبداً كما أثنى على من هاجروا والسابقون السابقون همو هم رضي الإله عن الجميع بفضله ورضي الإله هو النعيم الأعظم يا مصطفى من خير بيت في الورى من هاشم بيت سما لا يهشم هاجرت مكة بعدما إذن السماء ترسي دعالم دينه وتنظم ولديك معجزة السماء مضيئة ذاك الكتاب هدى لمن يتفهم وأتيت مكة بعد ذاك وفتحت أبوابها منك القنا فاستسلموا لكن عفوت تكرماً ورعاية شأن الكريم إذا تملك يرحم ما زلت أرحم راحم بعد الذي فطر السما فهو الرحيم الأرحم حتى ثويت وأنت أفضل ناصح وأبرّ داع للإله وأكرم ولزمت يثرب ناشرا شرع السما من هجرة فيها الهدى والأنعم ألف وأربعمائة سنة مضت هجرية تتلو هداك وتحكم وتمض في استمرارها مسعودة أبداً إلى يوم الجزا لا تجزم ترجي لأحمد شكرها ميمونة والله يفعل ما يشاء ويحكم صلى عليك الله ما هبت صباً سحراً وناح الطائر المترنم
ومنها بعنوان: «عمان الماضي»:
سائل فديتك عنا في مواضينا
تلف الحقائق أمجاداً لماضينا
-
370
-