شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٩

يجيب

يا قوم ليس لدينكم ولعرضكم كرم ومصنع للنداء صعد الرسول إلى السما بمنصتي أيهود يخلف أحمدا إن اليهود أشر من وطئ الثرى رجسًا وما للرجس قط حبيب

وينوب

فمتى ألامي أيدي الكماة تقاسمت أمعاءه لا سالمته خطوب ومتى أرى رأي العروبة كلها رأيا وحيدا ليس فيه شعوب

أسفي

ضلت

إلام المسلمون وعربهم كالنائمين وذا المجال تركوا العدو وأشعلوا ما بينهم حربا تمزق شملهم وتذيب أتظنهم جهلوا العدوّ فأصبحوا كل بسيف شقيقه مضروب قد بات شعب المسلمين وما له يمنى ولا يسرى فكيف يؤوب بصائرنا وضل سبيلنا فقد السبيل مصائب وذنوب نبق للإسلام إلا قولنا والفعل عن معنى الهدى مسلوب فإلى متى نبقى على تيه الردى تنتاشنا الأعداء وهي نيوب والله تلك رذائل وفضائح وفضائح يأبى حماها مسلم ولبيب يا أمة الإسلام طال خلافكم عودوا إلى الدين الحنيف تصيبوا عودوا إليه فنصركم في دينكم إن تخذلوه فسعيكم مغلوب لبوا نداء المسجد الأقصى انهضوا عار إذا لم تنهضوا وتجيبوا لبوا إليه وأعلنوا تكبيركم الله أكبر غالب

وله سؤال للشيخ العلامة المفتي حمد بن عبيد السليمي

:

ومجيب

ألي منهج إلا سوي المسالك أقضي لباناتي به ومناسكي مضى عنفوان العمر مني وإنني أسير الهوى يشتاكني كل شائك ولي حيرة لم أدرها أنا سالك سبيل نجاة من سبيل المهالك

375 -