شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٠

الله أمسى هالكا أي هالك

ولو أنني أفنيت عمري في هدى نما وزكا لكنني جد تارك وإني إذا لم تنتشلني عناية من فمالي جهدي أن أقوم مشمرا إلى عالم علامة خير يريني بأضواء العلوم وهديها سبيل الهدى سعيا لخير المسالك

ناسك

إلى ابن عبيد من لهدي محمد غدا وارثا لا وارثا للسبائك فخذ بيدي نحو الهدى حيث نجتلي الله من سر الوهب غير مشارك فماذا ترى في صائم طرح الدوا على أذنه هل مفسد للمناسك كذا الحنث في الأيمان هل نال صومه فساد به أم حنثه غير شأئك وطامئة في الصوم صبحا تطهرت أتأكل في ذاك النهار المبارك أنر منهجي من حالك الجهل واسقني كتوس الأماني بين خضر الأرائك وفض ختام النظم مسكا أريجه صلاة على طه سليل العواتك

الجواب

إليك جوابا كاشفا للحوالك تبين به للمرء كل المسالك سموط لشال رصعت بجواهر سمت ما لها في حسنها من مشارك فريدة حسن كالتالي مضيئة كبدر تجلى في الليالي الحوالك هي الشمس في الافاق تبدو منيرة کخود تجلت بين خضر الأرائك تريك إذا أرسلت طرفك نحوها على وجهها فرعا كأظلم حالك رأيت ذوي الألباب من فرط حسنها تولوا حيارى ما لهم من تدارك فإن العلم خير بضاعة رباحا وأغلى قيمة من سبائك أرى العلم كنزا خيره غير نافذ ومن ناله أغناه عن كل مالك فلازم له تظفر بكل سعادة ويسمو به أوج العلى كل سامك