الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٦وقال في فتوحات الإمام سلطان بن سيف بن سلطان وهو الإمام أئمة اليعاربة هذه القصيدة ولم نعثر على أولها:
الخامس من
قَد قَد الأعداء عضبك
لما قدمتهم لحربك الأقـ
دام
كلما كلمت كلاديننا أو المتها من العدى آلام
لك من ضوئها يُضيء الظلام
مر همتها بمرهم البرء
عم حياة يا أروع من
عقاب ل سطاه
قل لمن ظن أن ذا العرش لن ين
وهـ
يوم المعادين عام ناصر
علام
مد حبلا إلى السما ثمت اقطع واژن هل غاض ما يغض المرام عاينت أفاعيله عيناك أم عاث فيهما الاظلام أو ما في ديار عبد غدا مستبعداً معبودة الأصنام كما قيد للذباح السوام
ويسامي القوى وقادهم كر
فاتوه
مثلما
بالهزبر البهام ريع
بعدة بلدا ن عليها دمع القسوس سجام
أفاكل رعب بهم
وفدوا مسقطا
ثم أورى لمسقط
سقط عزم
أسقط الظالمين
منه
ضرام
دار يكاد يذهل منها هيبة حين تذكر الأحلام
يکن دافعا لما أبرم البر عليها مدافع
القدر
رام
الكا ئن عنها الكيتان والأطام
لا ولما ينهنه ولدى كنج كان منه لهم ما کاد
فغدت
الأصد
منه
تدكذك الاكام
فر صفرا قد هزها الانهزام له المرار طعام
من عمان كف بني ماد عن أرضها كفيتا (1) ومور بعد
وتخلى عنها الجلالي فلك العقل عنهم فأتاهم
أبهم
(1) كفينا ومور اسما علم النصرانيين
(2) يعني الكوت الجلالي
:
علينا الإجلال والإعظام
عنوة
ما اصفرت به به الابهام