الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٧همهمت رعود حتوف
همام في ملكه مهمام بل من صداه الأوام
إدم تلكم
أي هذا الراوي المشيع بأن الـ حري
هذه
من كلا الفلي وهذي
قاده
نجل راشد
بن
التي لا ترام
أمها حجة الإله بجيش لم يلج جاش جنده الإحجام
ذوله الرشد والمعالي مرام
صارم سله الإله فما
له في سوى الأعادي اندغام
ليث غاب وغيث محل به تشـ قى وتسقى العداة والأيتام فاستصيدت قرى بباس السراة الصيد يد غنا مهما بدا الاصطدام
كأن قد مازج
وسباهم ألفى أسير كأن
واقتنى منهم
كنوزا
و بمب اسة أذاقهـ
ولقد في مفازة فاز
وغزا كلوة
بكل
قي
دي زنجبار زمجر
وانشنى
ولدى باب
نابهم
ابئيساً
الدمع منهم العلام منها قارون بل بهرام
سيئت به الأصنام
زلت
به الأقدام
منه يثي
الغرار انشلام
لم ينج منه اعتصام
ينبه
المضي انهزام
وكذا في في مخا قد امتح منهم أعظما قبل ضيمه لا تضام منهم بعدة أفلا ك تراءى كأنها أعلام مندم کم طل ومال ومال أماله الصمصام كل شار أفاد عدة آلا ف عداه من بعدها الإعدام ثم أزجى جواري الفلك تنحو لمسيج قد ساجها اعوام سوى حصنها عليه مقام
فاستباح الحريم منها ولم يحد
همم هامها منوط بالها
قد
حرن دونه دونه الأوهام
??
I