الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨هذا الذي عثرنا عليه من القصيدة ونفهم من كلام العلامة نورالدين
في تحفته أن القصيدة أطول مما وجدناه منها فهي غير تامة لأنه يقول بعد تمامها انتهى ما أردنا نقله من القصيدة وقال أيضا في فتوحات الإمام
سلطان
الله
بن سيف:
•
البشر
سما بك النصر والتأييد والظفر وناب منك العداة الناب والظفر وأقبلت نحوك البشرى بفتح هدى بمثله قبل لما تهتدي سرت به أنفس الإسلام وارتفعت لهامه فوق أطواق العلى سرر درهم من عصبة خرجت كأنما النار أحجار وهم درر يادرون إلى الهيجا كأنهم الهيجا كأنهم شباب قوم بدت قدامهم بدر كل قرن تكل القرن صولته ما قارن العزم منه الجبن والخور من كل شار شرى الأخرى بعاجلة معجل لبنيها الضير والضرر قادة غلبا نجارهم نصر بن زهران آساد الشرى الزهر
أكرم بهم ومن شعره هذه الابيات وكان مولعا بالمحسنات البديعية:
لقد صرت حيرانا أصم المسامع (1) لفقد حبيب في الضحى والمسا معي ولو أن من أهواه طول المدى معي لما صرت محزونا هطول المدامع
لقد فاز عبد باع دنياه هذه الـ دنية والأخرى وشيكا شرى بها فدنياك إن أسقتك عذبا مبردا سقتك خلاف العذب مر شرابها
(1) بين المسامع والمسامعي الجناس المركب وهكذا بين المدى معي والمدامع وبين شرى بها وشرابها.
-
92 -