الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٤بالله ليس الهوى يغي وإن عذبت أمواجه فهو يحكي السم في الدسم
إلى أن قال:
النبي
اصرف هوى النفس عن دنياك متبعا دين الكريم السيد العلم محمد المصطفى المبعوث من مضر خير الأنام رسول الله ذي الكرم
ساد الأنام بما قد نال من شرف حين اصطفاه حبيبا بارى النسم ماذا تظن بمن بالله نصرته وللرسول سليل السادة البهم صلى عليه معيد الخلق ما طلعت شمس النهار على الافاق والأكم الرفيع فما مدحي برافعه لكن ليرفعني من ورطة الجرم
هذا ما وجدناه منها وله قصيدة قومية أولها،
ما كنت أبكي لذكر البان والعلم أو اللوى والحمى والضال والسلم لكنني رجل أحزانه نفدت لما تذكر أهل العلم والكرم لم يبق غير الذي للعدل ينكره تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم
إلى أن قال:
أين الدليل من الآيات إذ ركبوا من غير أجر متون الأنيق الرسم
1^-
١٣٤ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.