شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

وقال في حصن جبرين الذي بناه الإمام بلعرب بن

الله أكبر من قصر علا وسما

وحصن

عزبيرين

سلطان:

العلا

أكرم به إنه الصرح الذي ثبتت أصوله وله فرع سما مجدا وفخرا وما أبغي العماد على ذات العماد علا

هو

تصاغرت عظمة الشهبا لعظمته فمالها

بعد رؤياه

تري

رسما

لسما

به إرما

عظما

لم يخش ساكنه في طول مدته غير الإله ولا غربا ولا عجما

سالم الموت ذا عز ومرتبة

لكان ساكنه

لقد منه

سلما

وفي التحفة: وذكر الحبستي في ديوانه جملة ما ملك هذا الإمام من الخيل في قصيدة سماها الخيلية وهي من أجود شعره ويعني بهذا الإمام قيد

الأرض قال فيها:

إذا تسلني عن الخيل التي ملکت يداه سلني فإني عارف فهم تسعون ألف حصان من كرائمها غير الرماك فما في قولنا وهم فالكمت منهن والشقر الكرام ومن ها الشهب والبلق والغربيبة الدهم كريمة عودت أمر الحروب فما يغبي عليهن إلا النطق والكلم سنذكر البعض منها في قصيدتنا يا قوم فاستمعوا للقول تغتنموا ففى غزيلان والصناب مبتدأ لنا وبالكاملين المدح يختتم وفتح خير صباح الخير جوهرها الميمون والفهد والمنصور جيشهم والنجم والباز والعفريت أن لحقت بلاحق الخير وافاها سرورهم وفي دهام وفي صبحان فائدة لا عسرة عندها تخشى ولا عدم والحاجز الجيد المعروف عند مسا الـ خير الكريم فتلكم للعدى نقم

11.41