شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

ومن

هديبان أنوار لنا وهدى وعن عبيان أصحاب الضلال عموا وعند زائد خير في تجارتنا ربح وأهل أبي الغارات قد غنموا أكرم بها حصنا لو أنها صدمت رضوى لأضحى هشيما وهو منهدم تعدو فتكبو الرياح الهوج من خجل منها فيسكنها الإعياء والسام فلو قطعت بها البيداء معتسفا جرت ولم يغيها سهل ولا علم ولو أردت بها صيداً لأصبح من قنيصك الايلات الغلب والعصم ولو أردت تصيد الطائرات بها لكان من صيدك العقبان لا الرخم ولو تسلّطها يوما على أسد الشر رى لما أحصنتها الغيل والأجم كادت تكون مع العنقاء طائرة لو لم تكن بيدي فرسانها اللجم

تت

فكيف تقوى العدى يوما على شهب بها الشياطين في يوم الوغي رجموا لم ينج منهزم منهن ملتجئ لو أنه برؤوس النيق معتصم تستغرق البر والأمطار ساكبة وتقطع البحر والأمواج تلتطم ومن طمراتها ألف مُعوّدة للحرب يا شقوة الأعداء لو علموا منها الغزالة تقفوها الهلالة لوها الجرادة حين القوم تصطدم وأم رزين لا تهوى العصى ومع النـ عاشة الخير لا لوم ولا ندم وعد أولادها ألف مبينة و مثلاها مهورهم فهذه الشرب الجُرد السلاهب في يوم الحروب بها الأعداء تخترم كادت تعز على من شاء يملكها لو لم يسخرها لنا الواحد الحكم حمدا وشكرا وتعظيما لنا ولها كما تهنى بهن السادة البهم

الإناث

ومن شعره في وقائع الإمام سلطان بن سيف بالعجم وفتح البحرين

ورثاء من قتل فيها من أمراء الأجناد هذه القصيدة قال: