الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٣خوف الرقيب تجردت من حليها الرأي من نشر علا وتبددا
هيفاء
كاعب
ناعمة رداح ريا الخلاخل ذات فتك واعتدا لمياء قد سحرت بطرف أحور كم أوردت من عاشق حتف الردى وتريك وجها كالغزالة مُشرقا وأثيث فرع كالعثاكل أسودا باتت تحدثني فتبسم تارة فرأيت ياقوتا ودرا قد بدا وقد اجتمعنا ما احتواه إزارها حجر وحل كل ما تحت الردا قد بتُ أحني ما ألذ وأشتهي يا ليت هذا الليل ليلا سرمدا بين رمان وورد يانع ولذيذ نحل أو غير أبردا
فوصالها قلب السليم مبرد وحديثها يشفي العليل الأرمدا فلعلها خرجت من الفردوس مع أترابها واتت تزور الأسعدا جعلت تعاتبني لتعرف باطني وتقول خنت وما وفيت الموعدا فالنت قولي ثم قلت لها اسمعي ما مال قلبي عنكم وترددا
نسيت الهاشمي محمدا
إن كنت خنتك في المحبة طرفة فلقد وجحدته التوحيد في أفضاله وزعمت أن له شريكا في الندى وقرنته في العالمين بواحد شرفا وعلياء تطول وسؤددا من كان في كتب الاله مديحه طرا وفي الذكر الحكيم ممجدا هو ناطق بفم يطيق صفاته أو عشر معشار يكون معددا كلا وحاشا وهو أفضل مُرشد وطيء البسيطة والسماء الأبعدا لولاه لا دنيا ولا أخرى ولا وضح الصراط ليهتديه من اهتدى لولاه ما سمك السماء ولا بها جعل النجوم بهن ليلا يهتدى لولاه ما بسط البسيطة ربنا ولها لقد أرسى الجبال الجلمدا لولاه ما الأفلاك دارت لم تزل كلا ولا شمس ولا قمر بدا لائح متلألي نسخ الظلام الأسودا
لولاه ما
صبح
11.11