الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٦لفي
على عصبة لم تخش لائمة بالقسط
قائمة الله والبشر فإن عمانا أهلها نقضوا ميثاقهم وأتوا بالإفك والأشر قام بالأمر فيها قائم ودعا إلا و خانوه بالخذلان والغدر لهفي على علماء الخير إذ جنحوا بالمال والطمع الأدنى على غرر قد أعرضوا عن سبيل السادة الغرر على علماء الخير ما لهم لهفي على العلم لم يعمل به وهم قد ذاكروه مع الأصال والبكر يا قادة الناس يا كشف الغماء ويا ملح البسيطة من سهل ومن وعر فالملح يصلح للأشياء إن فسدت وإن عنا الملح كان الناس في خطر فما التجاهل والإعراض عن حسد وما التعامي فما عذر لمعتذر هذا الصراط قويم والكتاب دلالة كضيئل الشمس والقمر ما العذر والحق والقسطاس معتدل ما الاعوجاج عن المنهاج والسور والسيف أبتر ماضي الشفرتين به حتف العدو وعهد الله بالظفر ما للمسامع لم تسمع لزاجرها وما اعتدت لسواء النهج بالنظر كأنما غطت الأبصار غاشية عن التبصر والاذان في وقر كلا فلا حجة يوما الذي خذل أطع وسارع لأمر الله وابتدر كفى لأهل الهدى وعظا وتذكرة ما جاء في الاي تهديدا لمزدجر لهفي لعمري لعمر ضاع صفوته في اللهو واللعب المذموم والهذر على ليلة ليلاء حالكة ضيعتها بلذيذ النوم في السحر على ضحوات بعدها أصل ولت بلا عمل في الغي والبطر يا ليت شعري ما ألقاه غد يوم جنات عدن أم المأوى الى سقر قل للعباد اعملوا خيرا تروه غدا والشر بالشر مجزي بلا نكر هذان نهجان للجنات واحدها يُفضي وآخر يُلقي في لظى سقر ما رتح البان هقاف النسيم وما عج الملبون حول البيت والحجر