شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

ومما قاله مديحا في بني خروص هذه القصيدة الآتية:

تريني صدودا ما الذي قد بدا لك فعهدي قبل اليوم لست بفارك أراعك مبيض المشيب بمفرقي فحول عما كان عهدي بحالك أيبقى شباب يا ابنة القوم لامرئ سليل ملوك صار مثل الصعالك إذا عظمت نفس الفتى في مرادها فما الجسم إلا قاحم في المهالك دعيني وتذكار الملوك الذين هم رقوا منزلا فوق النجوم السوامك ملوك خروص حين ينشر ذكرهم غدت كل مُلاك الورى كالصعالك فغيث الورى كانوا وكانوا غياثهم وكانوا شموسا في الليالي الحوالك وتعجب من فرسانهم يوم عوتب وأفعالهم يوم الردى المتشابك فما لعبت بين العزاوي جيادهم ولكنها لعابة في المعارك فلا تنس أهل الفضل سابق مجدهم فما لهم في مجدهم من مشارك لهم سيرة مشهورة نبوية بها كل ظلم عابس غير ضاحك فأملاكهم زي المساكين زيهم خشوعا فما من مالك غير ناسك هم الزاهدون المالكون نفوسهم هم السالكون النهج خير فمن كان يوما للمروة حافظا وللأدب الأسنى له غير تارك لحياة القوم باللين جانبا وما وطدوا أهل النهي غير هاتك

وله قصيدة أخرى في مدح بني خروص أولها:

الضنائك

شمس تراءت لنا أم نور مقباس أم بدر تم بدا ميقات أغلاس أم ظبية الأنس في أترابها برزت من كل فتانة العينين مياس رجراجة الردف لقاء إذا خطرت تسبي الحليم برنات ووسواس