الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٨إلى أن قال:
وحبذا ليلة لم الحبيب بها زارت على رغم زارت علي رغم تمام وجساس غازلتها سمرا باتت تحدثن تحدثني وتنثر الدر لم تحذر الحُرّاس ثم اندرجنا بتذكار الملوك هم بنو خروص ملوك غير أنكاس كانوا شموس عمان في حنادسها وغيثها في الطوى بل طودها الراسي هل من ملوكهم نسل يُراوحنا أم كلهم أودعوا أطباق أرماس قالت نعم ولهم سيما بأوجههم وهمة سمكت في ساعة الباس عرق الكرام بهم قد دس مكرمة فالعرق إن مر دهر أي دساس ما في نواديهم لغو ولا هزل إلا التلاوة من صدر وكراس ما ضعضع الدهر همات لهم أبدا ولا استكانوا الجبار وخنّاس الزاهدون ملوك لو ترى لهم أسمال فقر فلا تنظر للباس يرجى الشفاء وإن طال الزمان بهم فهم أنيس لضيفان وجُلاس ما ضر من عثر الدهر الخئون به حينا توارى بآداب وأجناس وبعد حمد إلهي فالصلاة على نبينا المرتقي عن كل أدناس
وله أرجوزة في الأدب والسياسة وهي من أجود نظمه مطلعها:
الحمد لله المليك القادر الواحد الفرد العزيز القاهر عن والد وعن ولد وعن وزير عنده
منزه
جل عن الأنداد والأشكال ذو دبيب النملة السوداء في
وملتحد البطش والقوة والمحال
ظلمات الليلة الليلاء