الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠متى جنّ بي ليلي وبان شروق أجل سكر حب لست منه أفيق
وهي قصيدة شريفة تبلغ الثلاثة والثلاثين بيتا، ومن مدحه له:
يا أخمد الناس إسما وأعدل الناس حُكما عقلا وأكثر الناس
وأكبر
الن
اس جودا وأغزر الناس
عنده
المجد
حلم
صار للبخل خصم
الشهـ
ومدحه أيضا بقصيدة دالية ومطلعها:
يُسَمِّ
(1)
ليالينا بوصل الحي عُودي فإن بوصلهم يخضر
عودي
ومدحه أيضا بقصيدة رائية مطلعها:
لنا برضاكم جنة وحبور
وطول بقاكم نضرة وسرور
ولما تخلص من الغزل إلى المدح قال:
إذا خذل الدهر امرءاً طلب العلى فليس له إلا الإمام نصير
(1) أي ارجعي وبين عودي وعودي الجناس التام.
1118 -
١٥٠ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.