الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٣-
كم رمت
ضرب
مَا بَين بابي عين سعنةَ واليمن سوق تباع به القلوب بلا ثمن تجروا بما احتكروا به وتحكموا فجواب من يستام منهم لا ولن المسك من أبدانهم والعود من أردانهم والزعفران أردانهم والزعفران من الوجن وشذا القرنفل هاج من أنفاسهم سحرا وماء الورد من عرق البدن حازوا جمالا لا يقال له كما لكن بهم شح علي به كمن و مورد الوجنات سنّ لي الجفا منه فأحرم مقلتي طيب الوسن شاكي السلاح فكم بسيف لحاظه الحشا وبرمح قامته طعن الحليم له وقد سفرت ذكا من وجهه والفرع منه الليل جن عليه الخلق أثنوا كلهم لولا التقى لعبدت ذلكم الوثن منه إربة فدعوته رغبا فما أذن الغداة ولا اذن عانقته وهنا فمن شرهي ومن شوقي إليه القلب حن ولو انه أمسى يُمنّيني بما أهوى لما هدأ الفؤاد وما هدن ولو ان روحي في الدنو بروحه مزج الوداد له به القلب اطمأن يا شقوة القلب الذي بالطل لا يروي ولا بالوبل جاحمه سكن لا زلت مقتصرا عليه كما غدا مولاي مقتصرا على الفعل الحسن حمد الذي حمدت جميع خلاله فحلت به للخلق أخلاق الزمن ذو منزل من زاره سلاه عن ذكر المعاهد والحنين إلى الوطن يسخو ولم يفتح له راج فماً ويرى اذا هو ما سخاجودا كمن لثراه لم يك كالياً عناولا ان جاد كال لنا نداه ولا وزن للناس ظاهره وباطنه صفا وأطاع في السر الإلة وفي العلن ومُطهر الأثواب الأثواب إلا أنه قد صار ذا العرض النقي من الدرن وإذا به لاذ امرؤ من حادث فمن المحال بأن يضام ويمتهن وكسا الزمان بحلمه وبيأسه أدبا فلم تعل الوهاد على القنن