شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

وسديد رأي لا يحرك فتة سكنت وإن حركته فتن سكن ما سل صارمه على ضدّ سوى للنصل منه في حشاشته جفن وقرى السباع بيأسه أشلاءهم يوم الوغى إذ مالها أحد دفن

كم

الغبن

بالجد قد بلغ المعالي ناشتا ما قبله قد شب غصن فاهتجن شري مثلي بمحض وداده لربوة منه فلم يلق ولكم له منن على عجزت عن شكر أعرضه على تلك المنن فترى الثراء لدي منه ملازماً والعسر عن كفي وعن داري ظعن أنا بلبل الشعراء لمّالي عود الندى غردت في ذاك الفنن ومؤذن لنواله للناس كي من أمره تقضي الفرائض والسنن فأتيت منه قصائدا تركو أصلا وفرعا لا الخضراء الدمن

أكسوه من أثوابها حالا بها خجلا تكاد بفضلها تخفى عدن يربو على الغيد الخرائد حسنها فغدت تخر لها القصائد للذقن فاستجلها بعد الشا وتلقها بكرا يهيم بها ضني طبّ زكن زفت لذي الأصل المنقى أصله فرعا وما في أصلها أحد طعن فليسع حيث أراد إن زمانه سلس القياد له وفي يده الرسن وليبق محروسا ويملأ لي ندى ما بين بابي عَيْنِ سَعْنة واليمن

ونسج على منوال هذه القصيدة المؤرخ ابن رزيق قصيدتين إحداهما في مدح السيد محمد بن سالم ابن سلطان بن سعيد والأخرى في مدح السيد ثويني بن سعيد بن سلطان سنذكرهما إن شاء الله عند ذكره، ويذكر هذا المؤرخ في كتابه الفتح المبين شاعرا من بني خروص عند ذكر علمائهم قال: ومن فصحائهم المشاهير عند الجماهير الشيخ الأديب الفصيح أبو محمد ناصر بن محمد بن سليمان الخروصي الأزدي السمائلي الحاجري، أتى الأدباء

بعض

114 -