الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٢ومن مدحه للسيد هلال بن قمر المعالي السلطان سعيد هذه الأبيات:
وقائلة من طوق الخلق جوده بأعناقهم طوقا فقلت هلال سعيد نجل سلطان الذي قصار القنا في راحتيه طوال السيد المعروف في كل بقعة له في علو الخافقين مجال أبي لا يطاق كفاحه وليس له في ذا الزمان مثال تخر له الأقران في الحرب سُجدا إذا قدها مات الرعال نصال أجيد قريض الشعر عند امتداحه ولولج عذالي علي وقالوا وحرمني صرف الزمان نواله ولو أن جدواه علي حلال
ومن مدحه في السيد محمد بن سالم بن سلطان بن الإمام بن سعيد هذه القصيدة:
أحمد
يا حادي العيس قف بالجزع والعلم واسكب هناك دموع العين كالديم أطل وقوفك في حزوى ورامته واعدل إلى لعلع واقصد إلى اضم وإن مررت إلى تلقاء كاظمة سلّم على الضال والحوذان والسلم معاهد قد عهدنا الغانيات بها محروسة بالقنا والبيض والدهم فالشمس والبدر من أنوار أوجههم ولليالي و لليالي ظلام من شعورهم ترى مباسمهم تحكي قلائدهم تحت الفروع بروق في دجى الظلم يزرنني وصروف الدهر غافلة وشامتي هطلت آماقه بدم والروض أخضر والأطلال مؤرقة والطير تسجع بالألحان والنغم والشمل مجتمع والقول مستمع والشأن مرتفع أيام وصلهم