الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٣والسحب باكية والزهر مبتسم والدار مخضرة فاقت على إرم لهفي على أنسة بالانسات مضت آهاً لتجرير أرساني واحسرتاي على وصلي مضى سرعا كأنه بعض أضغات من الحلم مر الشباب وصبح الشيب منغلق والقلب في الهم والجثمان في السقم لم يشفني غير ملقى السيد الفهم أبـ من السيد الفهم أبن السيد الفهم أعني محمدا الزاكي ابن سالم ذي الـ جود العميم لخلق الله كلهم سليل سلطان ذي العقل الذكي وذي الـ ملك العلي ومولى العرب والعجم زاكي الطباع نقي النفس همته کالنار آنسها النائي على علم نار وماء بكفيه قد اجتمعا فالنار للحتف أما الماء للكرم يستر عند سماع السائلين كما يفني عداه بسيف صارم خذم وصولة تترك السرحان خرنقة وتترك الليث مثل الضان والغنم
ذمر تخاف نجوم القذف منه متى تراه يقدم للهيجاء بالضرم من رجل بالجود معترف بالضر متزر في الروع مبتسم لو جل جدب على الدنيا وحلّ بها يغني ندى كفه عن وابل العرم ترى الوفود على أبواب منزله تزاحموا مثل موج البحر بالقدم طابت قلوبهم من عظم ما وهبوا والكل داع ألا يا نفسي اغتنمي من ملك يفنى خزائنه على العباد وبالرحمن معتصم بالعز والفخر لم ينفك مرتديا ولم يزل هو رب السيف والقلم لا زال سيدنا في الدهر منتصرا وجيش أعدائه في الذل والنقم
الله
وفي ديوان هذا الشاعر قصائد غزلية ورسائل شعرية بينه ومعاصريه من أقارب وأصدقاء وأشياخ علم وأجوبة مسائل وغير ذلك من الأدبيات ويسمى ديوانه جواهر السلوك في مدائح الملوك: