الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٥كم من تجنيها جنى الصب الردى وشفاه في الشفتين منها والوجن نواظرها طعين أسنة ونواظري لم تكتحل ميل الوسن
ملك
وتسن لي شفر الصدود ولا أرى إلا المودة كالفروض وكالسنن ويحن قلبي يجنن من هوى لما تغطش ليل مفرقها وجن بأبي زمان لم يكن لي لينها فيه يشاب عن الدنو بلا ولن أيام وردي ودها والورد وجـ سنة خدها والند من عرف البدن ورقيبها يوحي إلي بقربها ويود أن تدنو إلى دَدَن ودن ووصالها متواتر وجنانها لجني ثمار الود من شغف ركن فالان قد ولى الشباب وجاور الـ يوم الغراب ولم يكل لي من وزن والنفس من ضيق الجنان تقول ع دى عن عمان الأرض مصر لا عدن هيهات إن حصل الندى ونما الصيا أفق الهدى بمحمد شمس اليمن بجوهر عدله وفخاره لبس النجوم قلائدا جيد الزمن معطي الألوف ومنسي ركبان الضيـ سيوف عن الأحبة والمنازل والوطن قمر يصول على العداة ببارق ويكر بالنجم المهول إذا طعن ومن الجنون إذا احتمى عن عضبه رأس المخاصم في العرائك بالجنن وبسيفه قد نال مجدا سامکا ما ناله سيف بن ذي الهيجا يزن اذا لاب الضريك بيمه قدر الجواهر عنده قدر اللبن وبكل شاطي آمل من جوده شط الندى المنساب منه ما شطن قد حاز من والاه كل فضيلة عزا ومن ناواه قد حاز الحزن كافي المقل ومودع الخصم المضل غيابة القبر المسقف والكفن لا غرو إن قلب المشاجر قد وهى من باسه والعظم منه قد وهن من يبايعه القريض فإنه يشرى القريض بيره أغلى ثمن وله انقياد في البراعة لا كمن لم يدر زهر الورد من زهر الحبن
ندب
يا
-179 -