شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

ومقلب بيد البلاغة كل ما يلتف ظاهره البديع بما بطن والشعر تعرفه الفحول المتقنو ن عروض سالمه المنور والخبن

العالمون بيانه الأسنى ومعـ ناه النقي من البذاءة والدرن والناطقون مع القياس بمنطق ليقهقروا بالعدل أصحاب الإحن يا ابن المهذب سالم لا زال عز ك سالما من سر ريب والعلن أبقاك رب العرش هب الصبا وتفنن القمري يسجع في فنن

والثانية في مدح السيد ثويني وهي هذه:

بين العتيك وسوقها ظبي أغن لا يشترى إلا القلوب بلا ثمن بوجهه والليل لما جن من فوديه جن

فهو الذي سفر النهار وإذا انثى غصن صباه له صبا فتفنني في العشق من ذاك الفنن ما الورد إلا وجنتاه فمن رأى ورد الرياض فذاك من تلك الوجن أنا لا أشكك أن ماء الورد من ماء يسيل عليه من عرق البدن

لو شاهدته المشركون عليه ما

الثا

برح

منهم

وما عبدوا وثن

شدن

أنا من يهيم به فليلي کله سهر وعيني لا يقز لها وسن إن زال عن عيني ففي قلبي فقل أنى زيالته وفي قلبي سكن وكأنما شرب المدام إذا انثى تيها ولم يجنح إلى ددن ودن وغزيل أحوى الشفاه تغزلت فيه غزيل بالهوى لما و تعزلت فيه البلاد البلاد جميعها من حد حمام الغريض إلى قطن سكن العتيك فقيل فيها كامن وهواه في قلب المتيم قد كمن سن الجفا لأحبة يرضى بهم من لا يخافت في الفروض وفي السنن قالوا انتوى قلت التوى في مهجتي فمتى انثوى عن مهجتي ومتى

ظعن