الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٧يا عاذلي يشين عذلكما فما أبقيتها شيئا إلى طبق وشن فنعقتها لفتى يغرد في الهوى وفؤاده بحراك وجد ما سكن أنا بلبل الشعراء عذب سلسل لكنني متفنن في كل فن وإذا جرى في النظم بحث مقالهم هيهات هيهات النظير ولا ولن يقضي بتقديمي عليهم كل من لا ينكر الترجيح ذاك إذا وزن فأنا الأخير عن الذين تقدموا في السن لا في صيغة الشعر الحسن لكنني أصبحت في زمن به فطن البليغ تعد من جلل الفتن أهداه حاز ببعضه كل الحزن
فيه فمن
والشعر لا سعر إني لاستشي ثويني إذ له جود به يسلي الغريب عن الوطن ملك إذا أذرى الندى فضح الحيا وإذا انتضى سيفا فرى زبر الجنن فاسأل شناصا من وغاه وسل لوى وصحار حين إليه سلمت الفدن يرضيك إن ركب السلاهب للوغى يرضيك إن ضرب العدى وإذا طعن كم وقعة تشي عليه بها الظبا وعليه يشي كالظبا نسر القنن رزق الورى والطير في يده فما بيت شكا سغبا إليه ولا ركن هو فيلق في الحرب فردا إن رأت عيناه جيشا للعداة به اطمأن و جيوشه عدد الرمال ونفعها أبدا بقرن الشمس أدناه اقترن خافه ورأى سلامته إليه إذ ركن أتطيقه حربا عداه لا وقد ذل العدو له وذل له الزمن إن قعقعت لُجُما لحرب خيله لقرى عمان تقعقعت منها عدن وتقعقعت كل المنازل للعدى فعدوه في الأرض أمسى ممتهن إن لم يكن محض الفخار له فقل محض الفخار لمن يفاخره لمن أعطى ومن ولم يمن على فتى يأبى الكريم متى يمن يقال من ذا سيد الأزد الكرام وليثهم فإليه قد خر الزمان على الذقن
ركن الزمان إليه لما
– 131 –