الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤وبيضها بهكنات في تغازلها بيض عن الفحش والأقدار مكنون هل عين ثوارة الحمام فايرة وماؤها لشكاة القر كانون كيف الجناة وجَنّات تحف بها عزيزة المثل فيها الكرم زرجون وفي الأسافل جنات مدبجة فلا إلى حصرها للمرء تمكين كيف الجباجب والأحباب أهلها أهل القرى وهم الغر الميامين كيف القرين وأهلوها أحبتنا أمجادنا القادة الصيد الشياهين وآل يعرب ذو الآلاء سادتنا أما هُم الغاية الشوس السلاطين هلا ورايتهم شعت وريحهم رقت و فدائهم درس جبابين وقال تفريقهم الله دركم بحكم ربكم عن ربعكم بينوا عهدي بهم ومهاريهم لها زجل للاطراد لها تزهو ميادين ونار ضيفهم بالند مغبقة توم شعلتها الناس المساكين وللذي ينظم الأشعار مادحهم من المواهب مذروع وموزون يعطوا الجزيل ومن يعطي الجزيل بلا المرء بالاسعاف ممنون لا يشمت الحاسد الشاني إذا انقرضوا وما أصابهم ذل ولا هون وللمهيمن في أحكامه حكم وكاين القضاه الكاف والنون
وربما ظهرت من بعد خفيتها
منقرض
مود
براهين
العزية دار العز شاذون
أتخبرى ولك الإحسان عن بلد هل داخل بابها يوما مجاورها ألا تدمشقها والباب جبرون وقال مَن عق هذي الدار في سقر ووالديه لشيطان وملعون روق المرابع أعراض وجوهرها وفخرهن لتسميط وتضمين فما الهجين إذا ناو يساعده على مناقبها ذم فالحمد لله من ذم لقد سلمت وذمها عند أهل الحب مضمون أما لو امتحنت قسطاس قافية عنها تزحزح مطوي ومخبون
وتهجين
- ITA-