الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٥فحسبها شرفا بالفضل اقترفت وکل دار نماها فخرها دون يسر بدار من يفارقها ولا يجاورها في الدار محزون
فلا
واخو الفضل جاعد بن خميس من خروص ومن ذوي المأثرات شمس علم وكنز سر وكهف وشهاب مردٍ لكل الطغاة
محمد
المأثرة الفعل الحميد أو المكرمة المتوارثة والكهف الملجأ والشهاب كل مضيء يتولد من نار والمردي من ارداه اذا اهلكه ممن قرض الشعر من اهل عمان في القرن الثالث عشر في العلم والأدب وغيرهما الشيخ العلامة الرئيس ابو نبهان جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى بن عبدالله بن ناصر بن بن حيا بن زيد بن منصور بن ورد بن الإمام الخليل بن شاذان ابن الإمام الصلت بن مالك الخروصي اليحمدي الازدي القحطاني الساكن قرية العليا من وادي بني خروص كان عين جهابذة العلماء في ذلك الزمان والحبر الرباني المشار إليه بالبنان وكان الفرد الوحيد في علم الاسرار فعنده ملكة قوية. قال الإمام نورالدين السالمي في التحفة أن ابا نبهان كان المقدم على
وقلده
أهل زمانه بالعلم والفضل والشرف واتخذه الناس قدوة في مراشد دينهم و الأفاضل امرهم لما علموا من علمه وورعه اهـ واصاب من حكام زمانه كيد في الناس واذى كثير حتى في الشيخ واولاده فمنهم من اوهاه بعلم السر ومنهم من ارداه به وكذا ولده الشيخ ناصر قضى بعلم السر على من ظهر منه الظلم والبغي والفساد في الأرض من أهل زمانه ينبئ التاريخ بذلك وقد توفي هذا الشيخ الرئيس يوم ثالث من شهر الحج عام سبعة وثلاثين ومائتين بعد الالف ومات قبله بسنة ابنه الشيخ نبهان شهيدا قضى عليه اهل البغي وتوفي ابنه الشيخ العالم ناصر بزنجبار يوم الأحد والعشرين من شهر جمادى الأولى عام ثلاثة
-
139 -